السيد المرعشي

551

شرح إحقاق الحق

قال الربيع : فأحكمت أمره ليلا فما أصبح إلا وهو في الطريق خوف العوائق . ومنهم العلامة تاج الدين أحمد بن الأثير الشافعي الحلبي في " مختصر الوفيات لابن خلكان " ( ق 162 نسخة مكتبة جستربيتي بإيرلندة ) قال : أقدمه المهدي وحبسه فرأى في النوم عليا عليه السلام يقول له : يا محمد - فذكر مثل ما تقدم عن " تهذيب الكمال " إلى أن قال : فأحضره ليلا وأخلصه وتوجه إلى المدينة ، فأقام بها إلى أيام هارون الرشيد ، فلما قدم هارون إلى المدينة منصرفا عن عمرته سنة تسع وسبعين ومائة حمل موسى معه إلى بغداد وحبسه بها إلى أن مات . ومنهم العلامة عفيف الدين عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني في " مرآة الجنان " ( ج 1 ص 405 ط مؤسسة الرسالة ، بيروت ) قال : وكان يسكن المدينة ، فأقدمه المهدي بغداد وحبسه ، فرأى في النوم - أعني المهدي - علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وهو يقول : يا محمد ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ) - فذكر مثل ما تقدم عن " تهذيب الكمال " . ومنهم العلامة تاج الدين أحمد بن الأثير الحلبي الشافعي في " مختصر الوفيات لابن خلكان " ( ق 162 نسخة مكتبة جستربيتي بإيرلندة ) قال : وقيل : إن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : بينا أنا نائم إذ أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا موسى حبست مظلوما ، فقل هذه الكلمات فإنك لا تبيت هذه الليلة في الحبس . فقلت : بأبي وأمي أنت ما أقول ؟ قال : قل : يا سامع كل صوت ، يا سابق الفوت ، يا كاسي العظام لحما ومنشرها بعد الموت ، أسألك بأسمائك الحسنى ، وباسمك الأعظم الأكبر المخزون المكنون الذي لم يطلع عليه أحد من المخلوقين ، يا